Archive | يونيو 2010

لآتحزن.. مافات..

لاتحزن …ما مضى فات…

 

تذكر الماضي والتفاعل معه واستحضاره ، والحزن لماسيه حمق وجنون ، وقتل للإرادة وتبديد للحياة الحاضرة. ان ملف الماضي عند العقلاء يطوى ولا يروى ، يغلق عليه أبدا في زنزانة النسيان ، يقيد بحبال قوية في سجن الإهمال فلا يخرج أبدا ، ويوصد عليه فلا يرى النور ، لأنه مضى وانتهى ، لا الحزن يعيده ، لا الهم يصلحه ، لا الغم يصححه ، لا الكدر يحييه ، لأنه عدم ، لا تعش في كابوس الماضي وتحت مظلة الفائت ، أنقذ نفسك من شبح الماضي ،

أتريد أن ترد النهر إلى مصبه ؟؟؟؟

 

 

 والشمس إلى مطلعها ؟؟؟؟

 

 والطفل الى بطن أمه؟؟؟؟ 

والدمعة الى العين؟؟؟؟

  

 إن تفاعلك مع الماضي ، وقلقك منه واحتراقك بناره ، وانطراحك على أعتابه وضع مأساوي رهيب  مخيف مفزع.

القراءة في دفتر الماضي ضياع للحاضر ، وتمزيق للجهد ، ونسف للساعة الراهنة ، ذكر الله الأمم وما فعلت ثم قال : { تلك امة قد خلت } انتهى الأمر وقضي ، ولا طائل من تشريح جثة الزمان ، وإعادة عجلة التا ريخ.

إن الذي يعود للماضي ، كالذي يطحن الطحين وهو مطحون أصلا ، وكالذي ينشر نشارة الخشب. وقديما قالوا لمن يبكي على الماضي : لا تخرج الأموات من قبورهم ، وقد ذكر من يتحدث على ألسنة البهائم أنهم قالوا للحمار لم لا تجتر؟ قال : أكره الكذب.

إن بلاءنا أننا نعجز عن حاضرنا ونشتغل بماضينا ، نهمل قصورنا الجميلة ، ونندب الأطلال البالية ، ولئن اجتمعت الإنس والجن على إعادة ما مضى لما استطاعوا لأن هذا هو المحال بعينه.

إن الناس لا ينظرون إلى الوراء ولا يلتفتون إلى الخلف ، لأن الريح تتجه إلى الأمام والماء ينحدر إلى الأمام والقافلة تسير إلى الأمام ، فلا تخالف سنة الحياة

الدكتور . عائض القرني.

This entry was posted on يونيو 23, 2010, in غير مصنف. 12 تعليق

فكر خارج الصندوق

 

 

كنت تقود سيارتك في ليلة عاصفه .. وفي طريقك مررت بموقف للحافلات , ورأيت ثلاثه اشخاص ينتظرون
الحافله :
. امرأة عجوز توشك على الموت
. صديق قديم سبق ان انقذ حياتك 
. الرجل أو المرأة المثالية والتي كنت تحلم بها طوال العمر كان لديك متسع بسيارتك لراكب واحد فقط .. فايهم ستقله معك ؟  كان هذا احد الاسئلة التي تستخدم في استمارة طلب الالتحاق بأحد الوظائف ..    

يمكنك ان تقل السيده العجوز لانها توشك على الموت ,وربما من الافضل انقاذها اولا , تستطيع أن تأخذ صديقك القديم لانه قد سبق وأنقذ حياتك وقد تكون هذه هي الفرصه المناسبة لرد الجميل ,  

 

 

وفي كل الاحوال فانك لن تكون قادرا على ايجاد حب احلامك مرة اخرى ..
كان هنالك شخص واحد فقط تم ترشيحه لهذه الوظيفه ( من بين 200 شخص تقدموا ) وذلك لإجابته التي لاغبار عليها ..
فكر في اجابه مناسبه للسؤال قبل ان تقرأ اجابته ..

بماذا اجاب ؟

   

؟  

 ؟   

؟ 

 

    سأخبركم احبتي  بماذا اجاب  

ولكن ماستجيبون انتم ؟؟ 

 

 

بانتظار روائعكم؟؟؟      

 

 

 

 

This entry was posted on يونيو 3, 2010, in غير مصنف. 7 تعليقات