Archive | أبريل 2011

عطر فمك بالصلاة على نبيك

عطر فمك بذكر الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم
محمد خير العرب والعجم…محمد خير من يمشي على قدم
اتبع سنته تنل شفاعته فالحوض حوضه والوسيلة درجته
ان الله وملائكته يصلون على النبي فافعل انت كذلك
اللهم اجعلنا من رفقاء حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم
صلي على النبي وخصوصا يوم الجمعة

اللهم صلى على محمد وعلى اله وصحبة اجمعين

 

 

 

Advertisements

تخيلوا الحياة كوب شاي (:

 

تخيلوا الحياة كوب شاي

 

تخيل أن لديك كأس شاي مر

 
وأضفت إليه سكرا … ولكن لا تحرك السكر
فهل ستجد طعم حلاوة السكر ؟
‏بالتأكيد لا …

●●

‏أمعن النظر في الكأس لمدة دقيقة … ‏وتذوق الشاي

‏هل تغير شي

هل تذوقت الحلاوة ؟


لا أظن

 !!


‏ ألا تلاحظ أن الشاي ‏بدأ يبرد ويبرد
وأنت لم تتذوق حلاوته بعد

●●


‏إذاً محاولة أخيرة ..
ضع يديك على رأسك وقم بالدوران‏ حول
كأس الشاي وادعُ ربك أن يصبح ‏الشاي ‏حلواً

طبعاً كل ذلك من الجنون …
وقد ‏يكون سخفاً …
‏فلن يصبح الشاي حلواً . ..
بل سيكون قد برد ولن تشربه أبداً . …

●●

 

وكذلك هي الحياة ... فهي كوب شاي مر
والقدرات التي وهبك الله إياها و الخير الكامن ‏داخل
نفسك هو السكر … الذي إن لم تحركه بنفسك فلن
تتذوق طعم حلاوته وإن دعوت الله مكتوف الأيدي
أن يجعل حياتك أفضل فلن تكن أفضل إلا
إن عملت جاهداً بنفسك …
‏وحركت إبداعاتك بنفسك …

‏لتصـل…

لتنجح…

لتصبح حياتك أفضــل …

وتتذوق حلاوة إنتاجك وعملك وإبداعك
‏فتصبح حياتك أفضل ‏شاي يعدل المزاج ..

This entry was posted on أبريل 12, 2011, in غير مصنف. 5 تعليقات

ملامح مبدعة

 ملامح مبدعة

بقلمي على جريدة الجزيرة

http://archive.al-jazirah.com.sa/2011jaz/apr/8/jd2.htm

 

لبَّيتُ دعوة من أحد الزميلات لحضور حفل توزيع جوائز للمبدعات في منظومة للإبداع وحملتني البهجة وأنا أسمع تعالي هتفات الفائزات وفرحتهن بالفوز فهمست لبعضهن مشجعة (ألا ليت نيوتن عاصركم وأديسون مّر قريب من دياركم ولو أدرككم شوقي لأطرب أبياته مدحا لصنيعكم) ومما لفت انتباهي شرح إحداهن عن مشروعها الإبداعي وطموحها اللا محدود وإصرارها على الفوز فأثنيت عليها بقولي (لمثلك وأمثالك يستنطق الحجر) رغم بساطة ما قدمته لكن ما أعجبني هو روحها المتفائلة وكأنها ستحلق بمشروعها في فضاء الإبداع اللا متناهي متحررةً من مغنطة الأرض وقيودها الجاذبة المكبلة لكل عالم حرٍ جميل.

يوماً بعد يوم، يتزايد المشهد الثقافي والإبداعي وضوحاً وسمواً وتألقاً في عالمنا، وذلك من خلال الحراك المعرفي والفكري، الذي تشهده الساحة العلمية بالأخص على أيدي الأجيال الواعدة والنفوس الصاعدة وكأن أصحاب تلك العقول تتجسد بروح واحدة وتحاكي بعضها قائلة (إن الغد ينتظرنا وسنكون نحن الأفضل) فالأداء الجماعي في المجتمعات مطلب ضروري، لا سيما إذا كان أعضاء الفريق الجماعي مبدعين وأهلٌ للفكرة الجديدة التي ستغير العالم وليس هناك أقوى من فكرة قد آن أوانها كما يقول فكتور هيغو (إن حقائق الأمس الهادئ لا تكفي لمواجهة الحاضر العاصف، يجب أن نفكر بطريقة جديدة ومبتكرة) فوجودهم في غاية الأهمية، إذ لا مخرج من الأزمات إلا بوجود أصحاب المواهب والتفكير الإبداعي فأصبحت الرغبة في الحصول على هؤلاء أمر يتعاظم يوماً بعد آخر, إضافة إلى ما يتميزون به من بعد النظر فلم تكن تملك تلك الفتاة ذات الأربعة عشر ربيعا ما يملكه أسياد قومها عندما وقفوا عاجزين أمام تلك الشاحنة التي أرادت العبور من تحت جسر يبلغ ارتفاعه أقل من ارتفاع الشاحنة بسنتيمترات فاستخدمت تلك الفتاة بعد النظر في حل ذلك اللغز فاقترحت أن يقوموا بتفريغ هواء الإطارات لتتمكن تلك الشاحنة من العبور، وبقي أصحاب العقول وكبار قومها مذهولون أمام حل بسيط كان الأجدر بهم أن يقوموا هم بإيجاده، ولكن عجزهم عن استخدام بعد النظر كان عائقا أمام اجتيازهم ذلك الاختبار.

وطالما وجد العالم أناس عاهدوا أنفسهم لما آمنوا به فكراً وجسدوه حقيقة جلية لا غبار عليها فالعالم أجمع سيقف بانتظارهم على محطات العطاء وأكاد أجزم أن كل شخص لديه مواهب قد تكون مدفونة أو قد تكون موجودة ولكن يتجاهل ذلك وتأكد بأنك مبدع وستبدع وصاحب تفكير مبدع وستكشف لك الأيام ذلك.

أيها المبدعون أينما كنتم واصلوا مسيرتكم في طريق العطاء فإبداعكم سيبقى من أكثر الفنون حساسية ورهافة وتأثيراً وأني لأعاهدكم بالاحترام والتقدير والوفاء ولا تهنوا لما أصابكم من نصب وشقاء فطريق الإبداع مليء بالأشواك والعقبات، ولن تنضج فكرة أو ينمو غرسا إلا بالإخلاص، ومن ينوي قطف الثمار، عليه أن يتذوق ملوحة قطرات العرق المنهمرة على جبينه وتذكروا دوما المقولة الخالدة «كنت إم كيث» (إذا أعطيت العالم أفضل ما لديك، سيردُّ عليك البعض بالإساءة، أعطِ العالم أفضل ما لديك على أية حال) وإلى مزيد من الإبداع.‏