الأرشيف

تمــام الرضــا

تمام الرضا..(:

جديدي على جريدة الجزيرة 15/12/1432هـ

في إحدى ساحات الحرم المكي في ليلة رمضانية وبعد ارتفاع صوت المؤذن لصلاة المغرب وسط أنفاس الصائمين, همست بجانبي عجوز طاعنة بالسن من الجالية الإيرانية بكلمات لم أفهمها وكأنها تطلب مني أن أنظر إلى ما يخبئه كيس طعامها، انتابني شعور بالدهشة فلم أفهم ما تريد ولغة الحوار بيني وبينها متعذرة، فما كان منها إلا أن أخرجت حبة من الفلفل الأخضر الحارة الذي تأكله لتسد جوع صيامها وناولتني إياها ولسان حالها يقول(إننا إخوة الإسلام فشاركني طعامي) ابتسمت حينها وأخذت ما ناولتني إياه وناولتها بضعا من التمر وسط فرحة عبرت عنها جليستي برفع يداها للسماء بدعاء سماوي لحين كبر الإمام للصلاة وهُنا تذكرت نبي الرحمة عليه الصلاة والسلام عندما تصدقت عائشة بشاة وأبقت له الكتف لأنه كان يحبه من الشاة الكتف، قالت له عائشة: ذهبت الشاة وبقي الكتف يا رسول الله، قال بل قولي ((ذهب الكتف وبقيت الشاة)) فكان ما ينفقه أحب إليه مما يبقيه.

لعل أفضل شعور ينتاب الإنسان هو الشعور بالارتياح الذي يشعر به عند تقديم المساعدة للآخرين، فلا أذيع سراََ إن قلت إن مساعدة المحتاجين أو حتى تقديم العون للآخرين ورؤية الفرحة في أعينهم تمنح المرء شعورا لا يوصف من الحيوية والرضا والسعادة لأن الإنسان كائن اجتماعي بطبعه ولاشيء يعبر عن عمق الانتماء للرابطة الاجتماعية من تقديم المساعدة الإيجابية لمن حوله سواء عرفهم أو التقى بهم صدفة فلا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك بوجه حسن وهنا سر المتعة كما يقول جورج برنارد شو ((إن المتعة الحقيقة في الحياة تأتي من أن تصهر قوتك الذاتية لخدمة الآخرين، بدلا من أن تتحول إلى كيان أناني يجأر بالشكوى من أن العالم لا يكرس نفسه لإسعادك)) فالتلذذ بالعطاء لا يعرفه سوى العظماء وأصحاب الأخلاق السامية فشكرا لأصحاب الأيادي المعطاءة الذين يجود بما لديهم وإن قل، بنفوس راضية وقلوب مطمئنة وابتسامة هادئة ورضا تام فهم أسعد أهل الأرض أمثالهم ينثرون على دنيانا عبق الأمل وتباشير الفرح ونسيم التفاؤل في عالم تظلل أفقه رؤية مستقبلية وتلوح في سمائه آيات الرضا التام وزمام القناعة بأن ما عند الله هو خير

إشراقة// الخبز مُشبع جدا لمن يغمسه في القناعة.

هناء أحمد العضيدان

Advertisements

ملامح مبدعة

 ملامح مبدعة

بقلمي على جريدة الجزيرة

http://archive.al-jazirah.com.sa/2011jaz/apr/8/jd2.htm

 

لبَّيتُ دعوة من أحد الزميلات لحضور حفل توزيع جوائز للمبدعات في منظومة للإبداع وحملتني البهجة وأنا أسمع تعالي هتفات الفائزات وفرحتهن بالفوز فهمست لبعضهن مشجعة (ألا ليت نيوتن عاصركم وأديسون مّر قريب من دياركم ولو أدرككم شوقي لأطرب أبياته مدحا لصنيعكم) ومما لفت انتباهي شرح إحداهن عن مشروعها الإبداعي وطموحها اللا محدود وإصرارها على الفوز فأثنيت عليها بقولي (لمثلك وأمثالك يستنطق الحجر) رغم بساطة ما قدمته لكن ما أعجبني هو روحها المتفائلة وكأنها ستحلق بمشروعها في فضاء الإبداع اللا متناهي متحررةً من مغنطة الأرض وقيودها الجاذبة المكبلة لكل عالم حرٍ جميل.

يوماً بعد يوم، يتزايد المشهد الثقافي والإبداعي وضوحاً وسمواً وتألقاً في عالمنا، وذلك من خلال الحراك المعرفي والفكري، الذي تشهده الساحة العلمية بالأخص على أيدي الأجيال الواعدة والنفوس الصاعدة وكأن أصحاب تلك العقول تتجسد بروح واحدة وتحاكي بعضها قائلة (إن الغد ينتظرنا وسنكون نحن الأفضل) فالأداء الجماعي في المجتمعات مطلب ضروري، لا سيما إذا كان أعضاء الفريق الجماعي مبدعين وأهلٌ للفكرة الجديدة التي ستغير العالم وليس هناك أقوى من فكرة قد آن أوانها كما يقول فكتور هيغو (إن حقائق الأمس الهادئ لا تكفي لمواجهة الحاضر العاصف، يجب أن نفكر بطريقة جديدة ومبتكرة) فوجودهم في غاية الأهمية، إذ لا مخرج من الأزمات إلا بوجود أصحاب المواهب والتفكير الإبداعي فأصبحت الرغبة في الحصول على هؤلاء أمر يتعاظم يوماً بعد آخر, إضافة إلى ما يتميزون به من بعد النظر فلم تكن تملك تلك الفتاة ذات الأربعة عشر ربيعا ما يملكه أسياد قومها عندما وقفوا عاجزين أمام تلك الشاحنة التي أرادت العبور من تحت جسر يبلغ ارتفاعه أقل من ارتفاع الشاحنة بسنتيمترات فاستخدمت تلك الفتاة بعد النظر في حل ذلك اللغز فاقترحت أن يقوموا بتفريغ هواء الإطارات لتتمكن تلك الشاحنة من العبور، وبقي أصحاب العقول وكبار قومها مذهولون أمام حل بسيط كان الأجدر بهم أن يقوموا هم بإيجاده، ولكن عجزهم عن استخدام بعد النظر كان عائقا أمام اجتيازهم ذلك الاختبار.

وطالما وجد العالم أناس عاهدوا أنفسهم لما آمنوا به فكراً وجسدوه حقيقة جلية لا غبار عليها فالعالم أجمع سيقف بانتظارهم على محطات العطاء وأكاد أجزم أن كل شخص لديه مواهب قد تكون مدفونة أو قد تكون موجودة ولكن يتجاهل ذلك وتأكد بأنك مبدع وستبدع وصاحب تفكير مبدع وستكشف لك الأيام ذلك.

أيها المبدعون أينما كنتم واصلوا مسيرتكم في طريق العطاء فإبداعكم سيبقى من أكثر الفنون حساسية ورهافة وتأثيراً وأني لأعاهدكم بالاحترام والتقدير والوفاء ولا تهنوا لما أصابكم من نصب وشقاء فطريق الإبداع مليء بالأشواك والعقبات، ولن تنضج فكرة أو ينمو غرسا إلا بالإخلاص، ومن ينوي قطف الثمار، عليه أن يتذوق ملوحة قطرات العرق المنهمرة على جبينه وتذكروا دوما المقولة الخالدة «كنت إم كيث» (إذا أعطيت العالم أفضل ما لديك، سيردُّ عليك البعض بالإساءة، أعطِ العالم أفضل ما لديك على أية حال) وإلى مزيد من الإبداع.‏

ثقافة الخير

 
     
 
 

….  جديدنا  على جريدة الجزيرة  ….مقال ثقافة الخير .. الجمعة 3/2/1432هـ

http://www.al-jazirah.com/20110107/jd1d.htm

قالت لي وهي ترتشف قهوة الصباح: (أكره النفاق والشر، وأحب الخير، لكن في الوقت ذاته هما أكثر ما يسبب لي المشاكل في حياتي) ابتسمت حينها وتذكرت مقولة الأديب الإنجليزي كبرناردشو يقول فيها: ما أحوج العالم إلى رجل كمحمد يحل مشاكله وهو يشرب فنجاناً من القهوة (أي ببساطة).
حقيقة لا أعلم لماذا هذا التناقض العجيب في مفهوم الثقافة التي أصبحت تتأرجح في مجتمعاتنا بين مصارعي الخير والشر في زمن أصبحت فيه الشكوى من طبائع البشر، فلا معنى للحياة بدون ثقافة ومعرفة تعيننا على المضي فيها واجتيازها بنجاح، الكثير منا يذكر أيام الطفولة وبالأخص ذكريات المدرسة وكيف كنا نردد تلك الأمثال التي كانت ترفع في المدرسة مثل «العلم في الصغر كالنقش على الحجر» «ومن سار على الدرب وصل»

ولو تأملنا واقعنا الآن نجد أنه قد سطت عليه رؤى سوداوية متشائمة، وبدأ الكثير يردد حكماً وأمثالاً تساعد على ذلك (اتق شر من أحسنت إليه)، (وإن لم تكن ذئبا أكلتك الذئاب)، (والبقاء للأقوى) والتي تعصف عاتية لتشويه مفاهيم ثقافة الخير فضلاً عن كونها نبعا غدقا للمشكلات والحقيقة لا تحجب في تلك الأقاويل التي لا يعرف لها شاهد، والمشكلة الكبرى في تلقينا لتلك الأقوال حيث إننا نستشهد بها ونوظفها في أحاديثنا على أنها دقيقة وتعبر عن خبرة الإنسانية جمعاء،

فجميعنا نسّلم أن للناس حقوقاً وواجبات ولكن لسوء الخط أن الأشخاص المسّلمين بأفكار كهذه يوقعون أنفسهم في بؤس دائم جوارهم التشاؤم وسماؤهم مظلمة لأنهم يؤمنون بمبدأ (قانون الغاب) فالذئاب لا تفترس إلا أمثالها!! فكم يثير الشفقة منظرهم وهم يلهثون وراء مفاهيم ومبادئ خاطئة ظانين أنها طريق النجاح وأنهم أهل للسعادة فمرجعية البؤس في هذا العالم هو المبدأ فإن لم تفهم المبدأ فلن تسعد فالمدخل الصحيح لحل مثل الأزمات هو إعادة بناء الثقافة عامة وثقافة الخير بين الآخرين خاصة.

وتأملوا معي كيف زرع الرسول -صلى الله عليه وسلم- ثقافة الخير والتشجيع بالأسلوب النبوي الرائع فقال: (نِعْمَ الرجلُ عبدالله لو كان يقوم الليل)، وكيف ضرب أروع الأمثال بابنته ليحقق مبدأ العدل والمساواة حين قال: (لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها). فليس ثمة مجتمع ليس فيه مشكلات، والثقافة هي التي تحدد حجم المشكلات السائدة، لذا نحن بحاجة ضرورية إلى نشر ثقافة الخير في الغير لنهيئ أنفسنا ونجهزها للتعايش مع ظروف المستقبل ويمكن أن نستعد لذلك من خلال التعلم والتدرب والبحث، لكن يحتاج الأمر منا إلى قرار داخلي يجعلنا مختلفين في التفكير ومتميزين عن غيرنا في النظر إلى الأحداث مع التمعن للأمور بحكمة حينها ستكون حتما ثقافة الخير بخير.

قراءة ممتعة ارجوها لكم ..

تحياتي

 

حطم قيودك,,

 

  ….  بقلم // هناء أحمد على جريدة الجزيرة  ….حــطم قيودك

   

(أنا لا املك عصا موسى) بعد هذه الكلمات خيم صمت رهيب على ذلك الاجتماع بعد أن أعلن رئيسه بتعذر مقدرته السحرية على حل الأمور ومواجهة الصعاب، معلنا نهاية الجلسة بالانهزامية فخرج الجميع من الاجتماع والكل يمني نفسه ويبحث عن عصا يتكأ عليها لحل أموره ومواجهة مشكلاته.
* صحيح أننا لا نملك عصا موسى، ولا ملك سليمان، ولكننا نملك عالما جميلا اسمه ( القوة والطموح) خلق كل إنسان منا و في نفسه شعلة من قوة وطموح يحملها منذ ولادته إلى أن يحتضنه التراب وكل منا يحاول أن يحمي تلك الشعلة من ألا تنطفئ يضمها بين ذراعيه طوال ركضه في الحياة ويحميها بكلتا يديه لتشعره بقوته ويستدفئ بها إذا هبت عليه رياح الإحباط العاتية، وحاصرته أعاصير الكسل والفشل في الأيام الخالية غير أن البعض يظن أن النجاح وليد الحظ والصدف فقط، وهؤلاء لن يعرفوا النجاح ولو نزل بساحتهم. فالمعرفة هي القوة، وبمقدار ما لديك من المعرفة تكون قوياً ومبدعًا ومن ثم ناجحًا.
تراودني دائما قصة أبي محجن الثقفي – رضي الله عنه – ذلك الفارس الملثم الذي صال وجال في القادسية!
ذلك الفارس الذي كسر القيد حينما عرف أن له دورا في تحرير الأمة!
وأتخيل صوت البلقاء وهي تنادي أبا محجن.. أقبل أيها الفارس!
كل ما تحتاجه هو خطة، وخريطة، وشجاعة كافية لتتبع طريقك نحو حل المشكلات والوصول لقمم الإنجازات.
ولا تقل لا أقدر قبل أن تحاول ولا تقل لا أعرف قبل أن تتعلم ولا تقل مستحيل قبل أن تجرب.
إذا أردنا حقا أن نحرر أعمالنا بالإنجاز فلا بد من تكسير القيود التي تمنعنا..
قيود الإحباط واليأس..
قيود الجمود والسكون..
قيود احتكار الرأي وعدم تقبل الآخر..
قيود التنبؤ بالفشل قبل الإقدام على العمل..
إنها سلاسل من القيود المترابطة لابد من تكسيرها إذا أردنا الإنجاز..!
(ميدانكم الأول أنفسكم فإن قدرتم عليه كنتم على غيره اقدر وإن عجزتم عنه كنتم عن غيره أعجز (الإمام علي)!
مرة أخرى..
لا تقبل فكرة الفشل وأنت في طريقك المشرق..
أرفض وسوسة الشيطان لك أنك لا تًصلح أن تُصلح..
إياك والسماح لمشاعر اليأس أن تتسلل فتضعف عزمك..
وخذ زادك الرباني معك في الطريق: {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ}.

فهل ستحطم قيودك؟

الرابط الناشر جريدة الجزيرة:

http://www.al-jazirah.com/20101210/jd1d.htm

عام جديد .. وعمر مديد



كل عام وأنتم إلى الله أحب وأقرب 

بنبرة ألم نودع عام قد انقضى (1431)هـ ، بصوت أمل نستقبل عام جديد قد أتى (1432)هـ فكل عام وأنتم إلى الله تعالى أحب وأقرب
 وقد تكون أيامه رائعة ، وقد تكون سنة مليئة بالسعادة ،بالشقاء…..
نسأل الله تعالى في هذا العام :الحزن: سعادة وفرح ، والألم : أمل ، والفشل :نجاح،، والخسارة : ربح ، والبعد :قرب ، والفراق : اجتماع ،والغربة: وطن، والحرب :سلام ، والكذب : صدق
ولا أقول أكثر ولاأصدق من
أمل جديد مع عام جديد
وعام جديد مع عمرمديد… مع أحر الأمنيات للأمة الإسلامية بعام جديد …

وأمل جديد لتحقيـــــــق هدفها المنشود..

الجمعة 27/12/1431هـ

التميز الحقيقي,,

التميز الحقيقي.. هناء أحمد
مقال نشرته صحيفة الاجيال الالكترونية

أيها المميز إياك اعني ؟ أنت ..؟ فأنت بحق مميز فقد تفرد الخالق سبحانه بخلقك وحده حيث لم يجعل لك مثيل ابد من بين ملايين البشر ؟وأكاد اجزم انه لم تحمل الأرض ومن عليها احد مثلك , نؤمن بسواسية الخلقية والتكوين البشري لبني الإنسان ولكن لعلك حين تشاطرني في حروفي تقرا وتفكر بما يستحيل لأحد أن يفكر به هذه اللحظة سواك فهذا بذاته يجعلك شخصا لا مثيل له بفكره وإحساسه ..
ولكن الصراع الدائم والشكوى وتداعيات القصور ومشاعر الإحباط والشعور بالنقص والآلام والحزن أمراض مزمنة شابت بعنفوان حياتك و لربما مرت بك المعضلات .. وأرهقت الصعوبات ,, وضاقت بك الأزمات ولكن شعورا ما يحملك أن تكون يوما شخصاً ذا قيمة وصاحب رسالة ومبدأ، نافعاً لدينه ومجتمعه ولنفسه و وأظنك قارئي المميز كذلك ،فإن أهم ما على الإنسان هو نفسه!
إنّ مجرد تعهدك لنفسك بأن تكون شخصا صالحا ، هو في حدّ ذاته تمـيز عظيم .. تنتظره البشرية في شوق ولهفة.
فيُحكى عن المفكر الفرنسي ( سان سيمون ) ، أنه علم خادمه أن يوقظه كل صباح وهو يقول (انهض سيدي الكونت .. فإن أمامك مهام عظيمة لتؤديها للبشرية!) .فيستيقظ بهمة ونشاط ، ممتلئاً بالتفاؤل والأمل ، مستشعراً أهميته ، وأهمية وجوده لخدمة الحياة التي تنتظر منه الكثير .. والكثير ! .
المدهش أن ( سان سيمون ) ، لم يكن لديه عمل مصيري خطير ليؤديه ، فقط القراءة والتأليف ، وتبليغ رسالته التي تهدف إلى المناداة بإقامة حياة شريفة لكنه كان يؤمن بهدفه هذا..
يلزمك فقط أن تُقدر قيمة حياتك ، وتستشعر هدف وجودك على سطح هذه الحياة ،,
الشخص المميز هو الذي يستطيع أن يبني أساس قوي وثابت من الحجارة التي يلقيها الآخرون عليه فلا تصاحب بخيلاً ..ولا تجاور جاهلاً ..ولا تشارك غيوراً ..ولا تسألن حسوداً..
وتبسم فأن هناك من أشقى منك,,
وتعود أن تعطي بلا حدود ومَن,,
وتفاءل بالخير وستجده,,
وتعلم العلم فهناك جيلا ينتظرك لتعِده,
إننا بحاجة إلى جيل لا أقول مميز ولكن فيه شريحة جيدة من المتميزين الذين يتسمون بسمات أرقى مما هو سائد في أقرانهم..
إن المتميزون الحقيقيون هم الذين يمهدون الطريق لمن خلفهم.
فكن واحد منهم..

بكل المودة

 

مسائكم خير وبركة 

زواري الكرام

كل عام وانتم ترفلون بثوب الصحة والعافية ..

كل عام وانتم الى الله اقرب..

وكل يوم وانتم تزدانون فرحا وبهجة..

انها بحق ثمنية تلك الايام … فهي لاتقدر يثمن

غير انها لا ولن تعود ..

قارئ الفاضل

هاهو اليوم 5/9/1431هـ  يعلن لكم قدومه حاملا معه ذكرى جميلة من ذكريات الخاصة

سأبوح بها لكم لانكم انتم جزء من جمالها ..

هاهي اليوم مودنتي (غير حياتك) اتمت عامها الاول

وهي تتالق بجمال حروفكم ولكن ؟

مازال في حنايا النفس شغف وشوق انتظره منكم ؟ لتجيبوني عليه؟

ماذا قدمت لكم مدونة غير حياتك؟؟

فانتم قدمتم لها الكثير ..الكثير..

سأكون سعيدة جدا بحروفكم

بالانتظار…..

كل المودة لكم