عدت لكم بشوق (:

مسائكم فرح مسائكم شوق وسعادة,,

احبتي .. قرائي الكرام .. رواد غير حياتك..

يامن مررتم من هنا..

عدت لكم بكل شوق ..

فكون بالقرب..

اطيب المنى لكم..

حلمك سر قوتك جديدنا على جريدة الجزيرة…

  

بأقلامهم
حُلمك سّر قوّتك


إنّ من نعم الله علينا أنّ حياتنا الحاضرة جديرة بأن تعاش ومعظم وسائل الرفاهية التي حررتنا من الأعمال الشاقة ندين بها لأشخاص حالمين، وما واقعنا إلا حصيلة لأحلام الماضي التي تحوّلت إلى حقائق واقعة بفضل الله تعالى, ومع ذلك لازلنا نتحدث عن الأشخاص الحالمين كأشخاص غير واقعيين, خياليين, رؤوسهم فوق السحاب، بينما أقدامهم على سطح الأرض، وما يعيشونه هو الخيال بعينه والمستحيل بشتى صوره، فكثيراً ما كانت تستوقفني مقولة (ما تستطيع أن تحلم به تستطيع تحقيقه) لوالت ديزني، فبرغم من تعرضه لجميع أشكال المعوقات واتهام الجميع له بالجنون، فلم يتخل عن حلمه، وقفز فوق كل المعوقات ليصبح من أشهر رجال العالم بتحقيق حلمه بإنشاء أكبر مدينة ترفيهية في العالم، فتحققت مقولته الشهيرة (بنعم)، فلقد استطاع أن يحلم واستطاع أن يحقق حلمه. إن الأشخاص الناجحين يحوّلون أهدافهم إلى واقع ملموس، فأحلامهم ليست مجرد آمال غامضة لتحقيق النجاح، فحلم توماس أديسون بعالم تضيء الطاقة الكهربائية لياليه، وحلم جورج ستيفنون بمحرك يجر القطارات ويخلّص الإنسان والحيوانات من عمل يقصم الظهر, وحلم عمر بن عبد العزيز بالإمارة فنالها بقوله (إن لي نفساً توّاقة، تاقت للإمارة فتوليتها، ثم تاقت إلى الخلافة فتوليتها، وهي الآن تتوق إلى الجنة) .. وكل منا له حلم يراوده بين الفينة والأخرى، فمنا من يحلم ببيت واسع، ومنا من يطمح بسيارة حديثة، ومنا من يحلم بشهادة علمية؟ أو تأسيس شركة ناجحة؟ ومن منا لم يتمن أن يكون في وضع اجتماعي أفضل؟ ومن منا لم يحاول كثيراً الارتقاء بنفسه؟

إن النجاح يقف دائماً إلى جانب أولئك الذين يعملون وهو دائماً في صف من هم أكثر استعداداً له وأكثر يقظة, فالحياة ليست لعبة أو مصادفة حظ والنفس البشرية بطبيعتها تميل إلى بناء الأشياء التي تتوقعها، فالأعمال التي تتوق إليها قلوبنا وتطمح لها أرواحنا، تتعدّى كونها مجرد أحلام سديمية بل هي إيحاءات ودلائل يمكن أن تتحوّل إلى حقائق، أما أولئك المخفقين في الحياة فيميلون إلى الحديث بنبرة براءة جريحة ويصلون إلى قناعة بأنهم سيئو الحظ، وأن العالم يعاكسهم دوماً دون خطأ منهم، فأمثال هؤلاء الذين يندبون حظهم باستمرار إنما يقطفون ثمار إهمالهم وقصر نظرهم وافتقارهم للحس العملي تماماً كما يقال في المثل الروسي (الحظ السيئ جار للحماقة)، فلا تندب نفسك دائماً كضحية للظروف، وان ضروب النجاح دائماً لأناس محظوظين فقط! لذا اترك رسالة يومية إيجابية لنفسك كل صباح (أحلامي ستتحقق بعون الله وأفكاري وأفعالي في اتجاهها إلى الأمام ولن تنزلق في غابات الخيبة أو تغوص في رثاء النفس، فقلبي عاقد عزمه) .. تهيأ لرحلتك ومد بصرك للسماء وللعلياء وارفع كفي الدعاء لله طالباً الاستعانة وانطلق وحقق حلمك..

هناء أحمد العضيدان
 
على الرابط:
 
 
وردة حمراءقراءة ممتعة ارجوها لكم,,
This entry was posted on يوليو 1, 2011, in غير مصنف. 2 تعليقان

عطر فمك بالصلاة على نبيك

عطر فمك بذكر الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم
محمد خير العرب والعجم…محمد خير من يمشي على قدم
اتبع سنته تنل شفاعته فالحوض حوضه والوسيلة درجته
ان الله وملائكته يصلون على النبي فافعل انت كذلك
اللهم اجعلنا من رفقاء حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم
صلي على النبي وخصوصا يوم الجمعة

اللهم صلى على محمد وعلى اله وصحبة اجمعين

 

 

 

تخيلوا الحياة كوب شاي (:

 

تخيلوا الحياة كوب شاي

 

تخيل أن لديك كأس شاي مر

 
وأضفت إليه سكرا … ولكن لا تحرك السكر
فهل ستجد طعم حلاوة السكر ؟
‏بالتأكيد لا …

●●

‏أمعن النظر في الكأس لمدة دقيقة … ‏وتذوق الشاي

‏هل تغير شي

هل تذوقت الحلاوة ؟


لا أظن

 !!


‏ ألا تلاحظ أن الشاي ‏بدأ يبرد ويبرد
وأنت لم تتذوق حلاوته بعد

●●


‏إذاً محاولة أخيرة ..
ضع يديك على رأسك وقم بالدوران‏ حول
كأس الشاي وادعُ ربك أن يصبح ‏الشاي ‏حلواً

طبعاً كل ذلك من الجنون …
وقد ‏يكون سخفاً …
‏فلن يصبح الشاي حلواً . ..
بل سيكون قد برد ولن تشربه أبداً . …

●●

 

وكذلك هي الحياة ... فهي كوب شاي مر
والقدرات التي وهبك الله إياها و الخير الكامن ‏داخل
نفسك هو السكر … الذي إن لم تحركه بنفسك فلن
تتذوق طعم حلاوته وإن دعوت الله مكتوف الأيدي
أن يجعل حياتك أفضل فلن تكن أفضل إلا
إن عملت جاهداً بنفسك …
‏وحركت إبداعاتك بنفسك …

‏لتصـل…

لتنجح…

لتصبح حياتك أفضــل …

وتتذوق حلاوة إنتاجك وعملك وإبداعك
‏فتصبح حياتك أفضل ‏شاي يعدل المزاج ..

This entry was posted on أبريل 12, 2011, in غير مصنف. 5 تعليقات

ملامح مبدعة

 ملامح مبدعة

بقلمي على جريدة الجزيرة

http://archive.al-jazirah.com.sa/2011jaz/apr/8/jd2.htm

 

لبَّيتُ دعوة من أحد الزميلات لحضور حفل توزيع جوائز للمبدعات في منظومة للإبداع وحملتني البهجة وأنا أسمع تعالي هتفات الفائزات وفرحتهن بالفوز فهمست لبعضهن مشجعة (ألا ليت نيوتن عاصركم وأديسون مّر قريب من دياركم ولو أدرككم شوقي لأطرب أبياته مدحا لصنيعكم) ومما لفت انتباهي شرح إحداهن عن مشروعها الإبداعي وطموحها اللا محدود وإصرارها على الفوز فأثنيت عليها بقولي (لمثلك وأمثالك يستنطق الحجر) رغم بساطة ما قدمته لكن ما أعجبني هو روحها المتفائلة وكأنها ستحلق بمشروعها في فضاء الإبداع اللا متناهي متحررةً من مغنطة الأرض وقيودها الجاذبة المكبلة لكل عالم حرٍ جميل.

يوماً بعد يوم، يتزايد المشهد الثقافي والإبداعي وضوحاً وسمواً وتألقاً في عالمنا، وذلك من خلال الحراك المعرفي والفكري، الذي تشهده الساحة العلمية بالأخص على أيدي الأجيال الواعدة والنفوس الصاعدة وكأن أصحاب تلك العقول تتجسد بروح واحدة وتحاكي بعضها قائلة (إن الغد ينتظرنا وسنكون نحن الأفضل) فالأداء الجماعي في المجتمعات مطلب ضروري، لا سيما إذا كان أعضاء الفريق الجماعي مبدعين وأهلٌ للفكرة الجديدة التي ستغير العالم وليس هناك أقوى من فكرة قد آن أوانها كما يقول فكتور هيغو (إن حقائق الأمس الهادئ لا تكفي لمواجهة الحاضر العاصف، يجب أن نفكر بطريقة جديدة ومبتكرة) فوجودهم في غاية الأهمية، إذ لا مخرج من الأزمات إلا بوجود أصحاب المواهب والتفكير الإبداعي فأصبحت الرغبة في الحصول على هؤلاء أمر يتعاظم يوماً بعد آخر, إضافة إلى ما يتميزون به من بعد النظر فلم تكن تملك تلك الفتاة ذات الأربعة عشر ربيعا ما يملكه أسياد قومها عندما وقفوا عاجزين أمام تلك الشاحنة التي أرادت العبور من تحت جسر يبلغ ارتفاعه أقل من ارتفاع الشاحنة بسنتيمترات فاستخدمت تلك الفتاة بعد النظر في حل ذلك اللغز فاقترحت أن يقوموا بتفريغ هواء الإطارات لتتمكن تلك الشاحنة من العبور، وبقي أصحاب العقول وكبار قومها مذهولون أمام حل بسيط كان الأجدر بهم أن يقوموا هم بإيجاده، ولكن عجزهم عن استخدام بعد النظر كان عائقا أمام اجتيازهم ذلك الاختبار.

وطالما وجد العالم أناس عاهدوا أنفسهم لما آمنوا به فكراً وجسدوه حقيقة جلية لا غبار عليها فالعالم أجمع سيقف بانتظارهم على محطات العطاء وأكاد أجزم أن كل شخص لديه مواهب قد تكون مدفونة أو قد تكون موجودة ولكن يتجاهل ذلك وتأكد بأنك مبدع وستبدع وصاحب تفكير مبدع وستكشف لك الأيام ذلك.

أيها المبدعون أينما كنتم واصلوا مسيرتكم في طريق العطاء فإبداعكم سيبقى من أكثر الفنون حساسية ورهافة وتأثيراً وأني لأعاهدكم بالاحترام والتقدير والوفاء ولا تهنوا لما أصابكم من نصب وشقاء فطريق الإبداع مليء بالأشواك والعقبات، ولن تنضج فكرة أو ينمو غرسا إلا بالإخلاص، ومن ينوي قطف الثمار، عليه أن يتذوق ملوحة قطرات العرق المنهمرة على جبينه وتذكروا دوما المقولة الخالدة «كنت إم كيث» (إذا أعطيت العالم أفضل ما لديك، سيردُّ عليك البعض بالإساءة، أعطِ العالم أفضل ما لديك على أية حال) وإلى مزيد من الإبداع.‏

لك الله ياجدة

 

جدة تلك العروس الجميلة ..

جدة كما يقال عنها ام الرخا والشدة..

 فحالتك استثنائية بالفعل .. لان جــــــــــدة غــــــير كما يقولون

حقيقة لايوجد تفسير لما حصل لجدة ولكن لعل فرج الله قريب

   فلك الله ياجدة

ثقافة الخير

 
     
 
 

….  جديدنا  على جريدة الجزيرة  ….مقال ثقافة الخير .. الجمعة 3/2/1432هـ

http://www.al-jazirah.com/20110107/jd1d.htm

قالت لي وهي ترتشف قهوة الصباح: (أكره النفاق والشر، وأحب الخير، لكن في الوقت ذاته هما أكثر ما يسبب لي المشاكل في حياتي) ابتسمت حينها وتذكرت مقولة الأديب الإنجليزي كبرناردشو يقول فيها: ما أحوج العالم إلى رجل كمحمد يحل مشاكله وهو يشرب فنجاناً من القهوة (أي ببساطة).
حقيقة لا أعلم لماذا هذا التناقض العجيب في مفهوم الثقافة التي أصبحت تتأرجح في مجتمعاتنا بين مصارعي الخير والشر في زمن أصبحت فيه الشكوى من طبائع البشر، فلا معنى للحياة بدون ثقافة ومعرفة تعيننا على المضي فيها واجتيازها بنجاح، الكثير منا يذكر أيام الطفولة وبالأخص ذكريات المدرسة وكيف كنا نردد تلك الأمثال التي كانت ترفع في المدرسة مثل «العلم في الصغر كالنقش على الحجر» «ومن سار على الدرب وصل»

ولو تأملنا واقعنا الآن نجد أنه قد سطت عليه رؤى سوداوية متشائمة، وبدأ الكثير يردد حكماً وأمثالاً تساعد على ذلك (اتق شر من أحسنت إليه)، (وإن لم تكن ذئبا أكلتك الذئاب)، (والبقاء للأقوى) والتي تعصف عاتية لتشويه مفاهيم ثقافة الخير فضلاً عن كونها نبعا غدقا للمشكلات والحقيقة لا تحجب في تلك الأقاويل التي لا يعرف لها شاهد، والمشكلة الكبرى في تلقينا لتلك الأقوال حيث إننا نستشهد بها ونوظفها في أحاديثنا على أنها دقيقة وتعبر عن خبرة الإنسانية جمعاء،

فجميعنا نسّلم أن للناس حقوقاً وواجبات ولكن لسوء الخط أن الأشخاص المسّلمين بأفكار كهذه يوقعون أنفسهم في بؤس دائم جوارهم التشاؤم وسماؤهم مظلمة لأنهم يؤمنون بمبدأ (قانون الغاب) فالذئاب لا تفترس إلا أمثالها!! فكم يثير الشفقة منظرهم وهم يلهثون وراء مفاهيم ومبادئ خاطئة ظانين أنها طريق النجاح وأنهم أهل للسعادة فمرجعية البؤس في هذا العالم هو المبدأ فإن لم تفهم المبدأ فلن تسعد فالمدخل الصحيح لحل مثل الأزمات هو إعادة بناء الثقافة عامة وثقافة الخير بين الآخرين خاصة.

وتأملوا معي كيف زرع الرسول -صلى الله عليه وسلم- ثقافة الخير والتشجيع بالأسلوب النبوي الرائع فقال: (نِعْمَ الرجلُ عبدالله لو كان يقوم الليل)، وكيف ضرب أروع الأمثال بابنته ليحقق مبدأ العدل والمساواة حين قال: (لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها). فليس ثمة مجتمع ليس فيه مشكلات، والثقافة هي التي تحدد حجم المشكلات السائدة، لذا نحن بحاجة ضرورية إلى نشر ثقافة الخير في الغير لنهيئ أنفسنا ونجهزها للتعايش مع ظروف المستقبل ويمكن أن نستعد لذلك من خلال التعلم والتدرب والبحث، لكن يحتاج الأمر منا إلى قرار داخلي يجعلنا مختلفين في التفكير ومتميزين عن غيرنا في النظر إلى الأحداث مع التمعن للأمور بحكمة حينها ستكون حتما ثقافة الخير بخير.

قراءة ممتعة ارجوها لكم ..

تحياتي